ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
385
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الناس على ستّ فرق : مستضعف ومؤلف ومرجي ومعترف بذنبه وناصب ومؤمن . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه ( تعالى ) أعفى عن شيعتنا من ستّ : الجنون والجذام والبرص والأبنة وأن يولد له من الزنا وأن يسأل الناس بكفه . وعن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ألا إنّ شيعتنا قد أعاذهم اللّه من ستّ : أن يجذموا ، أو يطعموا طعم الغراب ، أو يهرّوا هرير الكلب ، أو ينكحوا في أدبارهم ، أو يلدوا من الزنا ، أو يتصدّقوا على الأبواب . عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : المحمديّة السمحة ، إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام شهر رمضان ، وحج البيت ، والطاعة للإمام ، وأداء حقوق المؤمن ، فإنّ من حبس حق المؤمن أقامه اللّه ( عزّ وجلّ ) يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتّى يسيل من عرقه أو دمه ، ثمّ ينادي مناد من عند اللّه ( عزّ وجلّ ) : هذا الظالم الذي حبس عن اللّه حقّه ، قال : فيوبخ أربعين عاما ، ثمّ يؤمر به إلى نار جهنّم . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال ستّة لا ينجبون : السندي والزنجي والتركي والكردي والخودري وبنك الزي . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ستّ خصال ينتفع بها المؤمن بعد موته ، ولد صالح يستغفر له ، ومصحف يقرأ فيه وقليب يحفره ، وغرس يغرسه ، وصدقة مجراة ، وسنّة حسنة يؤخذ بها بعده . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : للزاني ستّ خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة ، فأمّا التي في الدنيا فإنّه يذهب بنور الوجه ، ويورث الفقر ، ويعجل الفناء ، وأمّا التي في الآخرة فسخط الربّ ( جلّ جلاله ) ، وسوء الحساب ، والخلود في النار . ورد في الحديث ستّة لا تفارقهم الكآبة : الحقود والحسود وفقير قريب العهد بالغنى وغني يخشي الفقر وطالب رتبة يقصر عنها قدره وجليس أهل الأدب وليس منهم . وقال علي بن الحسين عليه السّلام : الناس في زماننا على ستّ طبقات : أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير وشاة ؛ فأمّا الأسد فملوك الدنيا يحبّ كلّ واحد أن يغلب لا يغلب ، وأمّا الذئب فتجّاركم يذمّون إذا اشتروا ويمدحون إذا باعوا ، وأمّا الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم ، وأمّا الخنزير فهؤلاء مخنّثون وأشباههم لا يدعون إلى فاحشة إلّا أجابوا ، وأمّا الكلب يهر على الناس